الدرس 10 من 26 — كتاب أصول الإيمان
أهمية الإيمان الصحيح بالأسماء والصفات
الفيديو الأصلي: https://www.youtube.com/watch?v=yfLAMcpYSOc
بيحمّل المحتوى…
الدرس 10 من 26 — كتاب أصول الإيمان
الفيديو الأصلي: https://www.youtube.com/watch?v=yfLAMcpYSOc
بيحمّل المحتوى…
بدأ الشيخ بمراجعة تقسيم الإيمان بالله إلى ثلاثة أقسام: الأول توحيد الربوبية، وهو خبري علمي تضمره في نفسك؛ والثاني توحيد الألوهية، وهو عملي طلبي تفعله بالفعل؛ والثالث توحيد الأسماء والصفات، وهو موضوع اليوم.
وبين أن الثلاثة مرتبطة فيما بينها، فمن كان فيه خلل في توحيد الربوبية كان فيه خلل في توحيد الألوهية، ومن ضبط توحيد الربوبية أثّر في الألوهية؛ لأن من عرف الله حق المعرفه لم يعبد سواه.
وذكّر أن المشركين الأوائل كانوا مقرين بتوحيد الربوبية إجمالا، لكن هذه المعاني لم تكن راسخة في قلوبهم، ولو رسخت لأثمرت توحيد الألوهية.
ثم عرّف توحيد الأسماء والصفات: أن يؤمن العبد بما وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم، ثم يعتقد أن الله منفرد به، فالصفة لله وحده، وليس لها مثيل في حق الله.
وهذا هو المقصود بتمييز المعنى عن الاسم، فمن اعتقد أن أحدا يشارك الله مش في الاسم فقط بل في المعنى أو في الصفة أو في كيفية الصفة، فقد جعل لله ندا في الأسماء والصفات.
مثل ذلك من يظن أن يدا من الخلق كيد الله، أو أن رجلا من الخلق كرجل الله، أو أن سمع الخلق كسمع الطيور.
ومثل ما ذكره الشيخ من قول الشيعة في أئمتهم الاثني عشر: أنهم يعلمون ذرات الكون وما يضر فيه وما كان وما سيكون، فقد نسبوا إلى الأئمة صفة من صفات الله.
| الوجه | البيان |
|---|---|
| تعريفه | الإيمان بما وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله |
| ثم | الإيمان بأن الله منفرد به فليس له مثيل |
| الاشتراك في الاسم | لا يعني الاشتراك في الحقيقة |
| مثال | الإنسان سميع، وسمعته لا تشبه سمع الله |
| النتيجة إن ادعي المشاركة | جعل لله ندا في الصفة |
التفرقة الدقيقة: سمع الإنسان وعلمه يخالفان سمع الله وعلمه، فاشتراك الاسم لا يساوي اشتراك الحقيقة.
قال الشيخ: أبدأ بما هو أهم سطر اليوم، وهو منهج الإيمان بالأسماء والصفات، وهو أمران: إثبات ما أثبت الله لنفسه أو أثبته له رسوله، ونفي ما نفى الله عن نفسه أو نفاه عنه رسوله، والاقرار لله بمعانيها الصحيحة ودلالاتها.
وبيّن أن معنى الإثبات: أن نؤمن بما قاله الله، فلا يكون الاسم مجرد اسم بلا معنى، بل يدل على المعنى الذي يليق بالله.
ومثال ذلك اسم القيوم، فليس معناه أنه اسم فقط، بل هو قائم على عباده بالفعل، وكذلك السميع يسمع ولا يغيب عنه شيء، والبصير يبصر ولا يغيب عنه شيء.
وقال: الله جميل وله جمال بالفعل، والعظيم ولا أعظم منه، والظاهر ولا أعلى منه، والعلي ولا أعلى منه.
وبيّن الفرق بين الاسم والصفة: الصفة قد تكون بلا اسم، فالضحك صفة بلا اسم، والنزول إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل صفة بلا اسم، والمجيء يوم القيامة صفة بلا اسم.
والاسم كذلك لا يخلو من معنى، فكل اسم دل على صفة، ومعنى كل اسم من أسماء الله هو المعنى الذي حواه الاسم بالفعل.
وأما المعنى الخالي فلا وجود له، فمن سمى ابنه خالدا أو ابنته جميلة فهذا اسم في البشر خال من المعنى، والله المثل الأعلى.
ثم ذكر ثلاثة أقوال: الأول ليس له قبله شيء، وهو معنى اسم؛ والثاني صفته؛ والثالث ليس بعده شيء، وهو معنى اسمه وصفته.
وأما النفي فأثبت ما اثبت ونفي ما نفى، ومن ذلك نفي السنة والنوم، قال تعالى: لا تأخذه سنة ولا نوم، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام.
| الوجه | البيان |
|---|---|
| الإثبات | ما أثبته الله أو رسوله، على معناه |
| النفي | ما نفاه الله أو رسوله، بلا تكييف |
| الإقرار | بالمعاني الصحيحة والدلالات |
| مثال على المعنى | القيوم: قائم على عباده بالفعل |
| صفة بلا اسم | الضحك، والنزول في الثلث الأخير |
| اسم بلا معنى في البشر | خالد، جميلة |
التفرقة الدقيقة: إثبات الاسم بلا معنى لا يكفي، والاسم عند الله دال على المعنى الذي يليق به.
قال الشيخ: هذه أربع كلمات تحفظ، ولا يُعمل إلا بها: من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل، ثم شرع في بيانها، وبدأ بالتمثيل والتكييف لأنهما أقصر.
أما التمثيل: أن يعتقد العبد أن الصفة لها مثيل في المخلوقات، كأن يد الله كيد الإنسان، أو أن سمعه كسمع الطيور أو كسمع أي شيء من المخلوقات.
وهذا منهج باطل، يقول الله تعالى: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، وقال تعالى: ولله المثل الأعلى في السماوات والأرض.
وأما التكييف: فهو شبه التمثيل، لكن ليس له وجود في الواقع، بل هو صورة في ذهن العبد لا وجود لها في الخارج.
ومثال ذلك أن يتصور العبد كيف تنزل الملائكة الروح، أو كيف تكون يد الله، وهي أمور لا يحيط بها عقل.
وبيّن أن حدود العقل ضيقة: العين لها حدود فلا يرى ما لا يرى، والأذن لها حدود فلا تسمع كل شيء.
واستدل على قصر التكييف بقوله تعالى في صفات الجنة: لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
وقال: الجنة مخلوقة، وإذا كان المخلوق لا يمكن تخيله فكيف بالخالق، وكذلك الروح من أمر ربي، فهي مخلوقة ولا يمكن تخيل كيفيتها.
ونقل النبي صلى الله عليه وسلم قوله: لا تفكروا في الله، وتفكروا في آلاء الله، فالتكليف يفهم فيه المعنى دون الكيفية.
وبيّن العلاقة بين التكييف والتمثيل: كل تمثيل تكييف وليس كل تكييف تمثيل.
| الوجه | التمثيل | التكييف |
|---|---|---|
| التعريف | أن للصفه مثيلا في المخلوقات | شبهه، بلا وجود في الواقع |
| مثال | يد الله كيد الإنسان | تصور كيفية نزول الملائكة الروح |
| الموضع | في الخارج | في الذهن وحده |
| العلاقة | كل تمثيل تكييف | ليس كل تكييف تمثيل |
التفرقة الدقيقة: التكييف أوسع من التمثيل، فالتمثيل داخل في التكييف لا العكس.
أما التحريف: أن يثبت العبد الاسم ثابتا، لكن بمعنى غير المعنى الذي فهمه، فيحرف المعنى عن ظاهره إلى معنى آخر.
ومثال ذلك أن يقول: لله يد، أيمعنى القدرة، وأن ينزل ربنا، أيوقع أمره بالملائكة، وأن استوى، أي استولى.
وبيّن أن الأصل في كلام الآيات هو الظاهر، لا الإالغاز ولا ما خفي، فربنا يريد أن يعمل به الناس كلهم.
ومثل ذلك من يقول: إن الآيات تُقرأ بظاهرها، فمن أين يأتي التحريف؟
قال: أكثر من تحريفوا المعنى خوفا من التشبيه، فخافوا أن يثبتوا لله وجها أو يدا أو نزولا أو ضحكا فيُشبهونه بالمخلوقات.
ورد عليه بأن هذا منطلق خاطئ، وهو تشبيه افترضه ثم بنى عليه تحريفه.
واستدل على صحة الإتيان بالجارحة: لو كنا نجزم أن في الجنة أنهارا من ماء وعسل ولبن، فكيف لا نجزم أن لله يدا ووجها ونزولا ولا يقع في بالنا التشبه.
وقال: منطلق خاطئ ثم منهج خاطئ ونتيجة خاطئة، فإنه خرج من باطل إلى باطل.
وقسم التحريف قسمين: تحريف لفظي، وتحريف معنوي.
التحريف اللفظي: أن يزيد في الكلمة أو ينقص منها أو يغير حركة، كقولهم: استوى بمعنى استولى، وهو مذهب المعتزلة والأشاعرة.
التحريف المعنوي: أن تقول الكلمة كما هي، لكن ليس في معناها الظاهر، كأن اليد تعني القدرة.
قلت: والتحريف لا يستقيم إلا بدليل، فلا يجوز تأويل المعنى بغير دليل.
ورد على أهل التحريف بالآيات، وأن ما افترضوه من التشبيه لا يلزم منه، وقال السلف: ينزل ولا يخلو منه عرشه.
وقال الإمام مالك حين سئل: كيف استوى على العرش؟ قال: الاستواء معلوم، والكيف مجهول.
| الوجه | البيان |
|---|---|
| التحريف اللفظي | زيادة لفظ أو نقصانه، أو تغيير حركة، كأن يقول استوى بمعنى استولى |
| التحريف المعنوي | الكلام كما هو، لكن المعنى لغيره، كأن اليد هي القدرة |
| السبب | الخوف من التشبيه |
| منطلقه | افتراض أن إثبات الصفة تشبيه |
| حكمه | منطلق خاطئ، فنتيجة خاطئة |
التفرقة الدقيقة: التحريف يفترض التشبيه فيتعارض مع الأصل، والصواب إثبات الاسم على معناه الظاهر بلا زيادة ولا نقصان.
أما التعطيل: فهو نفي الصفة أصلا، وهو أسوأ من التحريف، لأنه ليس فيه معنى بديل.
وهو مذهب المعتزلة، فهم نفوا الصفات كلها وأثبتوا الأسماء فقط، وقالوا: هو عالم وقدير وبصير، لكن ليس له صفة علم ولا قدرة ولا بصر.
ومذهب الأشاعرة: أنهم أثبتوا سبع صفات: العلم والقدرة والإرادة والسمع والبصر والكلام والحياة، وأثبتوها بالعقل لا بالنص.
ونفي ما بقي بالعقل، خشية أن تثبت الصفات فيشبه الله الخلق.
ورد عليهم بأن هذه سبع صفات مشتركة بين الله وبين العباد في الاسم.
فقالوا: الله عليم والإنسان عليم، والله سميع والإنسان سميع، وقال تعالى: خلقنا الإنسان من نطفه أمشج فنزلناه سميعا بصيرا.
فإن سلمتم إثبات هذه الصفات، فهي المرجع نفسه في صفات الله الأخرى، والمنهج الذي استدلتم به يشمل الجميع.
وعليه لو صح دليل في هذه، فهو دليل في الباقي بعينه، والمنهج الذي يمدح به يشمل الجميع.
وقال: إن المنهج الفاسد هو تقديم العقل على النص، بأن العقل هو الأصل، وإن لم يثبت وجب إلحاده أو تحريفه.
وأن المنهج الصحيح: أن الأصل هو الآية والحديث، نسلّم به، وأي عقل استوعب المعنى فليس به مشكله.
والفرق بين التحريف والتعطيل: التحريف نفي المعنى الصحيح واستبدالله بمعنى آخر غير صحيح، والتعطيل نفي المعنى الصحيح من غير استبدال.
| الوجه | البيان |
|---|---|
| التعطيل | نفي الصفة أصلا بلا بديل، وهو أسوأ من التحريف |
| المعتزلة | ينفون الصفات ويثبتون الأسماء فقط |
| الأشاعرة | يثبتون سبع صفات ويردون الباقي خشية التشبيه |
| الرد عليهم | السبع صفات مشتركة في الاسم مع العباد |
| الفرق بين التحريف والتعطيل | التحريف نفي المعنى واستبدالله بغيره، والتعطيل نفي المحض |
التفرقة الدقيقة: التحريف نفي المعنى واستبدالله بغيره، والتعطيل نفي المعنى المحض بلا بديل.
قال الشيخ: لماذا نتعلم الأسماء والصفات؟ ولأجل أي شيء؟
قال: لأن العقيدة ليست معلومات، والمقصود أن يتحول العلم إلى عمل.
الأمر الأول: أن ازدياد معرفة العبد بالله، فكلما عرف الله أكثر ازداد عملا، ومن عرف الله حق المعرفه لم يعبد سواه.
ومثل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فكان أكثر الناس توبة واستغفارا، يتوب في المجلس الواحد أكثر من مئة مرة.
ومثل ذلك معاذ بن جبل، إذ قال له النبي صلى الله عليه وسلم: فليكن أول ما تدعوهم إليه أن يعرفوا الله.
والعلة في ذلك أن النصارى لم يعرفوا الله حق المعرفه، لأنهم نسبوا إليه الصاحبة والولد، وقالوا إنه مات وصلب وقتل وبكى وتالم.
وهذه أمور نقص لا تليق بالله، فلا يكون له ولد ولا صاحبة، ولا يموت ولا يصلب ولا يبكي.
الأمر الثاني: أن المكانة عند الله تتفاوت بتفاوت المعرفة.
ودليله أن الآيات تتفاوت بتفاوت ما فيها من الأسماء والصفات.
فأبا بن كعب سئل عن أعظم آية في كتاب الله، فلم يتردد وقال: آية الكرسي، وآية الكرسي أطول آية في القرآن.
وآية الكرسي ليس فيها أمر ولا نهي، بل هي مجموعة من الأسماء والصفات فقط.
وكذلك سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن، لأنها ليس فيها إلا الأسماء والصفات.
ومن شواهد ذلك ما ذكره الشيخ في سرية، أن قائدها كان يصلي بالناس ويقرأ في كل ركعة قل هو الله أحد.
ولما سئل عن ذلك قال: فيها صفة الرحمن، وأنا أحبها.
فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا له: قال لك النبي صلى الله عليه وسلم: أخبروه أن الله يحبه كما أحب هذه السورة.
فالتعلق بالأسماء والصفات يورث حب الله.
ولهذا شرع الله لنا قراءة آية الكرسي بعد كل صلاة، وقل هو الله أحد، إظهارا للشرف.
الأمر الثالث: أن العبد مأمور بالدعاء بالأسماء، ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها.
ومن لا يعرف الأسماء لا يعلم كيف يدعو، فلزم في الدعاء أن يعرف ما يدعو به.
فإذا أراد الرزق استعمل اسم الرزاق، وإذا أراد النصر استعمل اسم النصر، وكل اسم له مقام.
ومثله قول سليمان عليه السلام: رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي، فعجل الله الجواب: إنك أنت الوهاب.
الأمر الرابع: حديث تسعة وتسعين اسما، من أحصاها دخل الجنة.
وقال: ليست هي الأسماء المشهورة عند الناس، فقد زادها راوي الحديث.
وقال: هذه المسألة من التي لا يعلمها أحد علما اليقين، وتركها الله بابا مفتوحا للاجتهاد.
ومقصود بإحصائها ليس الحفظ، فحفظها ممكن لكل أحد، بل العمل بها.
فالمنهج أن تجعل حياتك في ذلك، ترد على نفسك: الرزاق، أتوكل عليه؟ الغفور، أبلج إليه وأستغفره؟
الأمر الخامس: أن ضبط الإيمان بالأسماء والصفات يصب في الربوبية والألوهية، فيأتي التعظيم والحب والخشية والإجلال، وتكون الصلاة خاشعة والدعاء أكمل والصيام أحسن.
وقال: معرفة الله جنة الدنيا التي من لم يدخلها لن يدخل جنة الآخرة.
وبها تعرف قيمة العقيدة الإسلامية ومصائب العقائد المحرفة.
| السبب | البيان |
|---|---|
| الأول | أن يزداد معرفة العبد بالله، فيتحول العلم إلى عمل |
| الثاني | أن تتفاوت المكانة عند الله بتفاوت المعرفة |
| الثالث | أن يعلم الدعاء بالأسماء الحسنى وكل اسم له مقام |
| الرابع | حديث تسعة وتسعين اسما، والمقصود العمل بها |
| الخامس | أن يصب في توحيد الربوبية والألوهية |
التفرقة الدقيقة: المقصود بالإحصاء العمل بمقتضى الاسم، لا حفظ ألفاظه.
ختم الشيخ بقاعدة جامعة، هي منهج أهل السنة في هذا الباب: نثبت ما أثبته الله، وننفي ما نفاه الله ورسوله، ونبتعد عن التحريف والتعطيل والتكييف والتمثيل.
وبيّن سبب التحريف: أن صاحبه افترض في ذهنه تشبيها، ثم خاف من التشبيه، فحرف المعنى أو نفي الصفة.
وقال: منطلق خاطئ ثم منهج خاطئ ونتيجة خاطئة، فإنه من باطل إلى باطل.
ونقل قول السلف في النفي: ينزل ولا يخلو منه عرشه.
وقال الإمام مالك حين قيل له: كيف استوى على العرش؟ قال: الاستواء معلوم والكيف مجهول.
وقال: أخرجوه من مجلسه، من كان يسأل عن كيفية الصفة، فهذا باب بدعة.
وختم بثلاث كلمات جامعة: الاستواء معلوم والكيف مجهول، والنزول معلوم والكيف مجهول، والضحك معلوم والكيف مجهول، والإيمان به واجب والسؤال عن الكيفية بدعة.
ونقل عن أهل البدعة أنهم تأثروا بالفلسفة اليونانية، ووضعوا المنهج الفلسفي في الدين.
وقال: المنهج الفاسد هو تقديم العقل على النص، وأن الأصل هو النص.
وقال: في الجنة من الأنهار والثمار ما لا يتصوره العقل، فلو صح الإيمان بما لم يدركه العقل فكيف لا نجزم بما أثبته الله من صفاته.
| الصفة | المعلوم | المجهول |
|---|---|---|
| الاستواء | الاستواء معلوم | والكيف مجهول |
| النزول | النزول معلوم | والكيف مجهول |
| الضحك | الضحك معلوم | والكيف مجهول |
التفرقة الدقيقة: الكيفية لا نسأل عنها، فلا نسأل ولا نكيف، ونثبت الاسم على معناه الظاهر.
22 سؤالًا • أجب عنها جميعًا ثم اعرض نتيجتك وتصحيح أخطائك
يجب الإجابة عن جميع الأسئلة قبل عرض النتيجة
20 سؤالًا صعبًا • لا يكفي الحفظ — لازم فهم عميق للشرح
يجب الإجابة عن جميع الأسئلة قبل عرض النتيجة