الدرس 7 من 26 — كتاب أصول الإيمان
التوسل الممنوع
الفيديو الأصلي: https://www.youtube.com/watch?v=DeK1rOhYA54
بيحمّل المحتوى…
الدرس 7 من 26 — كتاب أصول الإيمان
الفيديو الأصلي: https://www.youtube.com/watch?v=DeK1rOhYA54
بيحمّل المحتوى…
افتتح الشيخ بأن القبور والتوسل أكبر بابين يقع فيهما صرف العبادة لغير الله. وقرر أن الوسيلة هي القربة لا الواسطة، فلا واسطة بين الله وعباده: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة، وأولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة ويرجون رحمته ويخافون عذابه؛ فالمدعوون أنفسهم من ملائكة ومقبورين وأولياء وأنبياء فقراء إلى الله يبتغون القربة، فلماذا يلجأ الفقير إلى الفقير ولا يلجأ إلى الغني مباشرة.
ثم ساق الدليل الأقرب: وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان. ووجهه أن القرآن جرت عادته في الإجابة بقل: يسألونك عن الأهلة قل، وعن الخمر قل، وماذا ينفقون قل؛ فلما جاء السؤال عنه لم يقل قل بل أجاب بنفسه فإني قريب، حتى الإجابة بلا واسطة.
وبين أننا لسنا كالنصارى نحتاج كرسي اعتراف ورجل دين بيننا وبين الله، بل نتعلم من العلماء دون توسط. ولا حتى الأنبياء واسطة: وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم.
ثم رد شبهة الاستدلال بقوله ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما على التوسل بالنبي. فقال: الآية حجة عليكم؛ فقوله جاؤوك يقتضي حيا يأتون إليه، والمقصود طلب الاستغفار منه وهو المشروع، ولو كان المراد الجاه وحده لما كان لقوله جاؤوك معنى. والشاهد أنه بعد موته لم يفعل أحد من الصحابة ذلك.
| الدليل | وجه الدلالة |
|---|---|
| وابتغوا إليه الوسيلة | الوسيلة القربة لا الواسطة |
| يبتغون إلى ربهم الوسيلة | المدعوون أنفسهم فقراء يبتغون فكيف يتوسط بهم |
| فإني قريب بلا قل | انتفاء الواسطة حتى في الإجابة |
| جاؤوك فاستغفروا | المجيء للحي وطلب الاستغفار وهو المشروع |
التفرقة الدقيقة: فرق بين أن تتعلم من العالم وأن تجعله واسطة؛ فالأول مشروع والثاني من فعل النصارى.
قسم الشيخ التوسل إلى عام وخاص: فالعام كل ما يقربك إلى الله، فالتوسل الواجب فعل الواجبات وترك المحرمات، والمستحب فعل المستحبات وترك المكروهات. والخاص التوسل في الدعاء: ثلاثة مشروعة سبقت وثلاثة ممنوعة هي موضوع الدرس.
وفصل في التوسل بالعمل: أن يحكي عملا صالحا بينه وبين الله لا أن يعمله الآن، وخير العدة الأعمال الخفية التي لا يعرفها أحد إذ لا دافع لها إلا وجه الله. وضرب المثل ببلال: لما سمع النبي دف نعليه أمامه في الجنة سأله عن أرجى عمله، فلم يذكر الأذان ولا تعذيب مكة المشهور بل قال: ما أحدثت في ليل أو نهار إلا توضأت وما توضأت إلا صليت ركعتين؛ فلعل المشهور يدخله الشيطان والخفي مأمون.
وذكر من السبعة: رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله؛ فالخلوة وانتفاء الفضيحة علامة الإخلاص. وذكر أصحاب الغار بإيجاز: بر الوالدين ليلا واللبن في يده وأولاده يبكون، والعفة عن بنت العم عند القدرة وهي أحب الناس إليه، وأداء أجرة الأجير مضاعفة؛ كلها أعمال خفية لا يراها أحد.
والعبرة العملية: لا تجعل التوسل مسألة حفظ؛ بل أعد عدتك الآن لليوم الذي تنزل بك صخرة هم أو مرض أو ضيق: ماذا ستقول لو كنت رابعهم.
| الصاحب | العمل الخفي | وجه الخفاء |
|---|---|---|
| بلال | وضوء وركعتان عند كل حدث | لا يعرف به أحد |
| بر الوالدين | اللبن في يده طول الليل والأولاد يبكون | الوالدان نائمان ولا رقيب |
| العفيف | ترك بنت العم عند القدرة | لا فضيحة ولا رقيب |
| الأمين | تشغيل أجرة الأجير ومضاعفتها | كان يمكن أن يعطيه القليل |
التفرقة الدقيقة: العمل المشهور ليس مذموما لكن الخفي أرجى للتوسل؛ فأعد من الخفي عدتك ولا تكتف بالمشهور.
قرر الشيخ أن طلب الدعاء من الصالح مشروع، والأولى أن يكون في أمور الآخرة لا الدنيا. واستدل بقصة المرأة التي تصرع وتتكشف: طلبت الدعاء للصرع وهو دنيوي فخيرها النبي بين الدعاء والصبر والجنة، فلما طلبت ألا تتكشف وهو أخروي يترتب عليه ثواب وعقاب دعا لها بلا تخيير.
وكذلك عكاشة لما قال ادع الله أن أكون منهم قال أنت منهم بلا تخيير، لأنها دعوة أخروية لا احتمال فيها. فالدنيوي يحتمل وجهين: قد تدعو على نفسك وأنت لا تشعر كمن يدعو بفلانة أو سيارة لا يدري خيرها من شرها؛ أما الأخروي فوجه واحد: ادع لي أصلي وادع لي أدخل الجنة.
ومن طلب الدنيا بنية الآخرة كزوجة صالحة تعين على الدين فلا بأس؛ فالنية تخدم الآخرة. والخلاصة: طلب الدنيا جائز لا حرج فيه لكنه دون الأولى، فلا تضيع فرصة الصالح في الدنيوي المحض.
| الطلب | نوعه | المعاملة |
|---|---|---|
| الشفاء من الصرع | دنيوي يحتمل الوجهين | تخيير |
| الستر من التكشف | أخروي ثواب وعقاب | دعاء بلا تخيير |
| الجنة بغير حساب | أخروي محض | إجابة بلا تخيير |
| زوجة تعين على الدين | دنيوي بنية الآخرة | جائز |
التفرقة الدقيقة: التخيير علامة الدنيوي المحتمل؛ فحيث خير النبي فالمسألة دنيوية، وحيث أجاب بلا تخيير فأخروية.
بين الشيخ أن أخطر الأنواع الممنوعة دعاء المقبورين ودعاء الجن ودعاء الأنبياء أنفسهم: أن تسألهم هم كقول اشفني يا سيدي فلان وأنقذني ومدد يا سيدي فلان. فكلمة مدد دعاء لأن المدد هو العون وطلب الإعانة دعاء، فهي بمعنى أنقذني وساعدني وأرسل لي إعانة، وهذا شرك أكبر مخرج من الملة.
وأعاد قاعدة الفعل والفاعل: ليس معنى قولنا شرك أكبر أن كل فاعل كافر؛ فالأعذار تمنع من التكفير: منها الجهل كالمغني يردد مدد يا رسول الله ولا يفهم معناها، والخطأ والهزل كمن فلتت منه الكلمة مازحا، والنسيان كمن نسي الحكم فلفظ به، والتأويل كمن أفتاه مفت بجوازها، والصغر فلا تكليف، والنوم والبنج، والجنون.
وفصل في المجنون: لا تكليف عليه فلا حسنات ولا سيئات حتى لو صلى لأنه لا يعقل معنى الصلاة، فإدخاله المسجد رجاء حسنات خطأ. والدليل رفع القلم عن ثلاث: النائم حتى يستيقظ والصبي حتى يحتلم والمجنون حتى يفيق.
وحذر من التسرع في التكفير المنتشر في هذا الزمان لما يترتب عليه من استحلال الدماء والأموال؛ فالضوابط يضعها أهل العلم وهم الذين يحققون المناط وينزلون الأحكام على المعين، لا كل أحد.
| العذر | مثاله في الدرس | الأثر |
|---|---|---|
| الجهل | مردد الأغاني لا يفهم معنى مدد | لا يكفر حتى يفهم ويبين له |
| الخطأ والهزل | فلتة لسان مازحا أو من شدة فرح | معذور |
| النسيان | نسي الحكم فلفظ الكلمة | معذور |
| التأويل | أفتاه مفت بالجواز | معذور بفتواه |
| الصغر والنوم والجنون | الصبي ومن تحت البنج والمجنون | رفع القلم فلا حكم |
التفرقة الدقيقة: احفظ المعادلة: مدد دعاء، والدعاء لغير الله أكبر، والفاعل معذور حتى يبين له أهل العلم؛ فلا تخلط بين الحكم على الفعل والحكم على المعين.
النوع الثاني من الممنوع: التوسل بفعل القربات عند قبور الصالحين والأضرحة دون صرف العبادة للمقبور؛ كمن يترك بيته ليذهب يدعو عند الضريح أو يقرأ القرآن هناك أو يصلي هناك ظنا أن الدعاء هناك أقرب. فهذا بدعة، والأدق أنه شرك أصغر.
وتعريف الأصغر: كل باب قد يوصل إلى الأكبر إذا تطور. وسيناريو التطور: اليوم تدعو عنده فيستجاب لك فيزين الشيطان بركات الشيخ، ثم تدردش معه قبل الدعاء، ثم تدعوه هو، ثم تدعوه من بيتك باعتقاد أنه يسمع كل شيء ويرى كل شيء.
وبين أن الشيطان فقيه في التلبيس: يتركك تلتزم في المعاصي الصغيرة ويسيب لك روحانيات عند القبر حتى تظن الخشوع، كما يتوه سامع الغناء والموسيقى؛ فهذا سكر يشبه الخشوع وليس الخشوع المرضي عند الله. وهو مستعد أن تصوم وتصلي وتحج كل سنة مقابل كلمة مدد واحدة، فهي توفر عليه سكة الشهوات الطويلة.
والقاعدة العملية: لا فرق بين الدعاء عند القبر وفي بيتك؛ فاقرأ في بيتك وأهد الثواب للمقبور إن أردت على قول من يجوز، ولا تتمش إلى هناك.
| المرحلة | الفعل | الحكم |
|---|---|---|
| الأولى | يدعو الله عند القبر | بدعة وشرك أصغر |
| الثانية | يأنس بالمقبور ويدردش معه | تعلق مذموم يقرب الأكبر |
| الثالثة | يدعو المقبور نفسه | شرك أكبر |
| الرابعة | يدعوه من بيته لاعتقاد الإحاطة | شرك أكبر مستقر |
التفرقة الدقيقة: الشيطان يقبل منك الصوم والصلاة والحج مقابل الشرك؛ فلا تقس الإيمان بالروحانيات بل بموافقة السنة.
النوع الثالث: التوسل بجاه الأنبياء أو الصالحين كقول يا رب بجاه النبي افعل لي كذا أو بحق فلان. وحكم الكتاب أنه بدعة محرمة. وأدلته: قوله وليس للإنسان إلا ما سعى، فجاههم ينفعهم هم ولا ينفع غيرك إذ لا دور لك في صلاحهم؛ ولم يعرف هذا التوسل عند الصحابة؛ ونص على المنع غير واحد؛ وقال أبو حنيفة يكره أن يقول الداعي أسألك بحق فلان أو بحق أوليائك ورسلك أو بحق البيت الحرام والمشعر الحرام.
وبين أن الشبهات تدور حول أحاديث باطلة لا أصل لها أو صحيحة مفهومة غلطا. فالباطلة: توسلوا بجاهي فإن جاهي عند الله عظيم لا يوجد في كتب الحديث ولم يروه أحد؛ وإذا أعيتكم الأمور فعليكم بأهل القبور موضوع مكذوب لا يتعبد به؛ ولو أحسن أحدكم ظنه بحجر لنفعه باطل مناقض يضعه مسترزقة كقصة بائع البلح الذي وضع من أكل سمكا فليبلغ.
ومن الباطل حديث آدم: يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي... ولولا محمد ما خلقتك؛ فهو غلو شديد. والرد: وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون، وقوله إني أعلم ما لا تعلمون؛ فخلقه لحكمة العبادة لا لأجل محمد وإن كان أفضل من آدم.
وأما الصحيحة المفهومة غلطا فحديث عمر: كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقنا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا؛ فالمراد بدعاء النبي لا بجاهه، ويدل عليه انتقاله للعباس بعد موته وقيام العباس يدعو فعلا، وأنه لم يثبت عن الصحابة التوسل بالجاه بعد موته. وحديث الضرير عثمان بن حنيف صحيح لكنه بدعاء النبي أيضا: جاءه الرجل فقال ادع الله أن يعافيني فقال إن شئت صبرت وإن شئت دعوت لك فاختار الدعاء، فأمره بالوضوء وقول: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى اللهم فشفعه في؛ أي بدعاء نبيك، وشفع من الشفع أي الدعاءان معا. ولو كان بالجاه لما احتاج المجيء أصلا بل قالها في بيته.
| الشبهة | نوعها | الرد |
|---|---|---|
| توسلوا بجاهي | باطل لا أصل له | لم يروه أحد من العلماء |
| عليكم بأهل القبور | موضوع مكذوب | لا يتعبد بالباطل |
| ظنه بحجر لنفعه | باطل مناقض | وضعه مسترزقة للدين |
| آدم وحق محمد | باطل وغلو | الخلق للعبادة لا لأجل محمد |
| عمر بالعباس | صحيح مفهوم غلطا | الانتقال بعد الموت وقيام العباس داعيا |
| الضرير بنبيك | صحيح مفهوم غلطا | السياق دعاء والشفعة دعاءان |
التفرقة الدقيقة: ميز في كل شبهة بين ثبوت اللفظ وفهمه؛ فالباطل يسقط سندا، والصحيح يرد سياقا: هل جاء طالبا الدعاء أم مكتفيا بالجاه.
نقل الشيخ للأمانة زيادة في حديث عثمان: أن رجلا جاءه زمن عثمان بن عفان يشكو تعذر لقائه فأمره بالوضوء والدعاء نفسه ثم ذهب فقضيت حاجته. وهذه الزيادة لو ثبتت لكانت حجة قوية للجاه إذ لا دعاء للنبي فيها وقد مات. لكنها ضعيفة على الراجح وضعفها ابن تيمية، وإن صححها الطبراني ومن أخذ بتصحيحه كالعز بن عبد السلام والشوكاني وقول عند أحمد.
والنتيجة: المسألة خلافية لا كالأوليين؛ فمن أخذ بالتصحيح فله حجة في جواز التوسل بالجاه. والفرق العملي في التعامل: من رأيته يتوسل بالجاه مقلدا لهؤلاء الأئمة فاللين والتبيين دون تشديد، بخلاف من يقول مدد أو يدعو عند القبر فتشدد عليه إذ لا خلاف فيهما. فمسائل الخلاف فيها التبيين لا الإنكار.
والمخرج العملي بكلمة واحدة تحوله لمتفق عليه: بدل اللهم إني أسألك بنبيك قل اللهم إني أسألك بحبي لنبيك؛ فحب النبي وحب الصالحين عمل صالح وعبادة، كقوله ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين.
ثم ختم بالمطلب السابع الغلو: تعريفه مجاوزة الحد في الحمد أو الذم، وفي الشرع مجاوزة ما شرع في العقيدة أو العبادة، وحكمه حرام. وأدلته: يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم، وإياكم والغلو فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو، وهلك المتنطعون، ولا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله.
ورد شبهة النصارى بقوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه: اقرأ قبلها رسول الله وبعدها ولا تقولوا ثلاثة؛ ومن يجتزئ كمن يقول لكم دينكم وينسى قل يا أيها الكافرون، وكمن يقف عند ويل للمصلين. وأنكر قصائد المديح الغالية كالبردة: ما لي من ألوذ به سواك عند الحادث، ومن جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم؛ فهذا يثبت للنبي ملك الضر والنفع وعلم الغيب وهو ما نفاه عن نفسه: قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا. ومثله قمر سيدنا النبي في توغلها.
وبين أصل الشرك: الغلو؛ فبين آدم ونوح ألف عام على التوحيد بلا مشرك، حتى مات يغوث ويعوق ونسر وكانوا صالحين فأوحى الشيطان بنصب التماثيل للتذكر، ثم الدعاء عندها، ثم بعد عشرات السنين قال إن آباءكم كانوا يطلبون منهم ليقربوهم زلفى فعبدوها. والباب القادم: كيف بدأ الشرك وأنواعه.
| المقام | المعاملة |
|---|---|
| متوسل بالجاه مقلدا العز والشوكاني | تبيين بلين دون تشديد |
| قائل مدد وداع عند القبر | تشديد إذ لا خلاف |
| مختلف فقهي كموضع اليدين | تبيين ثم تركه وما قلد |
| زيادة عثمان | ضعيفة على الراجح فلا حجة، ومن صححها فله حجته |
التفرقة الدقيقة: الخلاف في الجاه لا يساوي الخلاف في مدد؛ فالأول بين أئمة معتبرين والثاني إجماع على المنع، فزن الإنكار بميزان الخلاف.
22 سؤالًا • أجب عنها جميعًا ثم اعرض نتيجتك وتصحيح أخطائك
يجب الإجابة عن جميع الأسئلة قبل عرض النتيجة
20 سؤالًا صعبًا • لا يكفي الحفظ — لازم فهم عميق للشرح
يجب الإجابة عن جميع الأسئلة قبل عرض النتيجة