الدرس 1 من 26 — كتاب أصول الإيمان
20 سبب لدراسة العقيدة
الفيديو الأصلي: https://www.youtube.com/watch?v=VR1xbVL2Pnw
بيحمّل المحتوى…
الدرس 1 من 26 — كتاب أصول الإيمان
الفيديو الأصلي: https://www.youtube.com/watch?v=VR1xbVL2Pnw
بيحمّل المحتوى…
هذا هو الدرس الأول بين يدي كتاب أصول الإيمان، وهو تمهيد قبل الخوض في أبوابه؛ والكتاب معاصر مشهور، سهل العبارة، قريب المأخذ، أعده نخبة من العلماء؛ ولا يستغني عن تعلمه أي مسلم.
العقيدة في اللغة من عقد القلب: أي ما استقر فيه واعتقد واطمأن إليه وسكن وركن إليه ووثق فيه؛ ولذلك سميت العقدة عقدة لأنها ارتبطت فلا تنفك؛ ومنها سميت العهود المؤكدة عقودًا لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾.
ولا أحد يعيش بلا عقيدة: فكل إنسان يعتقد شيئًا صحيحًا أو باطلًا؛ فمن الناس من يعتقد البعث ومن ينكره، ومن يعتقد وجود الله ومن ينكره، ومن يعتقد نبوة محمد ﷺ ومن يعتقد أن عيسى آخر الأنبياء.
والعقيدة تشكل فكر الناس وسلوكهم ومواقف بعضهم من بعض؛ فهي تحدد كيف يتعامل المسلم مع غيره وكيف يتعامل غيره معه؛ وكل ما يجري حولنا تطبيقات لعقائد أصحابها.
وقد أفنى الصحابة الكرام أعمارهم وحياتهم من أجل نشر هذه العقيدة؛ فمن العجيب أن يزهد أهل زماننا في تعلم ما مات الصحابة لأجله.
العقيدة أشرف العلوم وأهمها على الإطلاق؛ لأن شرف العلم بشرف المعلوم، وهذا العلم عن رب العزة واليوم الآخر؛ فهو متعلق بمعرفة الله.
وهي أول واجب على العبيد: معرفة الرحمن بالتوحيد؛ ودليل الترتيب حديث معاذ حين أرسله النبي ﷺ إلى أهل اليمن: «فليكن أول ما تدعوهم إليه أن يوحدوا الله، فإذا عرفوا ذلك فأخبرهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة، فإذا عرفوا ذلك فأخبرهم أن الله افترض عليهم زكاة تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم».
ويعيش كثير من المسلمين في غربة عن العقيدة؛ فمعلوماتهم عنها هامشية مأخوذة من الأسرة أو المدرسة، ولا تتناسب مع عظم ما ينبغي تعلمه.
والجهل بها على نوعين: جهل بسيط يعرف صاحبه أنه لا يعرف، وجهل مركب يظن صاحبه أنه يعرف كل شيء؛ ومن أمثلته: عدم معرفة مراتب الإيمان بالقدر وحكم الإنسان بين التخيير والتسيير، وأحكام السحر والكهانة وسؤال الكهان للعلم أو الاختبار أو المزاح، ومسائل الصحابة والشيعة.
ومن تعلم العقيدة وفهمها صار داعية إليها: ينقذ نفسه يوم القيامة وينقذ الناس من الهلاك وهم لا يشعرون.
الزلة في العقيدة خطيرة ومهلكة، أما الزلة في العبادة فأمرها أيسر؛ فالغلطة في باب واحد من العقيدة قد تخرج صاحبها من الدين بالكلية.
ومن أمثلة ذلك: من اعتقد كل الدين صحيحًا ثم عادى جبريل عليه السلام، أو اعتقد أن فلانًا يعلم الغيب، أو سأل صاحب القبر كشف الضر وجلب النفع ودعاه؛ فهذا كفر بالله مع صحة بقية الاعتقادات.
وحديث الذبابة الموقوف على سلمان يبين خطورة الشرك اليسير: دخل رجل الجنة في ذبابة ودخل رجل النار في ذبابة؛ فمن قدّم ذبابة لصنم مستهينًا بها دخل النار، ومن أبى فقُتل دخل الجنة؛ فحياة كاملة قد تُمحى بسبب شرك يسير.
أما المعصية والكبيرة فلا تخرج صاحبها من الملة ما دام مسلمًا؛ فمن مات مسلمًا فهو في مشيئة الله: إن شاء عذبه وإن شاء غفر له، وحتى لو عُذب فمآله إلى الجنة؛ أما الكافر فلا حل له.
والمخالفة في العقيدة قد تخرج من مسمى أهل السنة والجماعة إلى دائرة الفرق المعرضة للوعيد؛ لقوله ﷺ: «افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، كلهم في النار إلا واحدة»؛ فسئل عنها فقال: «هي التي على مثل ما أنا عليه اليوم أنا وأصحابي».
وليس الخلاف الفقهي كالخلاف العقدي؛ فمسائل مثل النقاب ووضع اليدين لا تخرج من أهل السنة ولا تستوجب التبديع، أما الاعتقاد الفاسد فيخرج صاحبه من الدائرة بحسب مخالفته.
تنبيه: الغلطة العقدية قد تخرج من الدين، فلا تقاس على المعصية؛ ولا يخرج من دائرة أهل السنة بسبب خلاف فقهي، وإنما بمخالفة عقدية.
إذا اختلف المعتقدون فالمعيار هو موافقة اعتقاد الصحابة الكرام؛ فمن وافق اعتقاده اعتقادهم فهو صاحب العقيدة السليمة، ومن خالفهم فمخالفته بحسب ما خالف فيه.
ومصادر تلقي العقيدة أربعة: القرآن، والسنة الصحيحة، وفهم الصحابة الكرام، وما أجمع عليه المسلمون؛ فالدين لا يؤخذ بالرأي ولا برأي أحد.
وقد زكى الله الصحابة بقوله: ﴿فَإِن آمَنوا بِمِثلِ ما آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهتَدَوا﴾؛ فجعل إيمانهم ميزان الهداية؛ وقال: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَىٰ وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا﴾.
وزكاهم النبي ﷺ بقوله: «الله الله في أصحابي»، وقوله: «خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم»؛ فلا يعقل أن يكون خير الناس فاسدي العقيدة، وإلا لم يبق في الأمة صاحب عقيدة صحيحة.
وزكى الصحابة بعضهم بعضًا؛ فقال ابن مسعود: إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد ﷺ خير القلوب فاصطفاه للرسالة، ثم نظر فوجد قلوب أصحابه خير القلوب فجعلهم له وزراء وأنصارًا؛ وقال ابن عمر: من كان مستنًا فليستن بمن قد مات، فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة؛ أولئك أصحاب محمد ﷺ كانوا أفضل هذه الأمة وأبرها قلوبًا وأعمقها علمًا وأقلها تكلفًا.
ولهذا كان العنوان الجامع: القرآن والسنة بفهم سلف الأمة، وأول السلف وأعلاهم الصحابة الكرام.
| المصدر | دوره في ضبط العقيدة |
|---|---|
| القرآن | النص الحاكم الذي تُقاس عليه الاعتقادات |
| السنة الصحيحة | البيان العملي للقرآن وضابط الفهم |
| فهم الصحابة | التطبيق الأول المعصوم من الانحراف المنهجي |
| إجماع الأمة | الإجماع على معتقد واحد يمنع الشذوذ |
غاية الخلق: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾؛ وفسرها علي بن أبي طالب: إلا ليوحدون؛ لأن العبادة التي أساسها التوحيد هي الأصل، فلا قيمة للصلاة والصيام مع فساد العقيدة.
وكل أجر وفضل في الكتاب والسنة معلق على الإيمان الصحيح لا على مطلق الدعوى؛ فالذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم لهم الأمن وهم مهتدون: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾.
ووعد الله المؤمنين العاملين بالتمكين وزوال الخوف: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا﴾؛ ووعد أهل القرى المؤمنين المتقين ببركات السماء والأرض.
وسلامة العقيدة منقذة يوم القيامة ولو فسد العمل؛ ففي حديث البطاقة: يؤتى برجل له تسعة وتسعون سجلًا من الذنوب مد البصر، فيقال له: هل ظلمك كتبتي الحافظون؟ فيقول: لا يا رب، فيقال: بل لك عندنا حسنة وإنه لا ظلم عليك اليوم؛ فتخرج بطاقة فيها «لا إله إلا الله محمد رسول الله» فتوضع في كفة والسجلات في كفة فتطيش السجلات ويدخل الجنة.
وتفسير الشيخ أن الرجل صحح عقيدته في آخر حياته ومات عليها ولم يتدارك التوبة من جميع الذنوب، فمحت العقيدة السليمة سيئاته؛ وهذا يبين أن العقيدة تجبر فساد العمل جبرًا شديدًا.
وفي المقابل: أعمال الكافر صفر عند الله مهما أحسن في الدنيا؛ كمن استأجرته لتشطيب شقتك فدخل شقة أخرى فشطبها بإتقان: لن تدفع له شيئًا لأنه عمل في غير الموضع المطلوب؛ وقد يعطيه الله في الدنيا مالًا وجمالًا وأولادًا، فإذا وافى الله يوم القيامة لم تكن له حسنة.
وكذلك الردة بعد الإسلام تحبط العمل الماضي: ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ وقوله: ﴿وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾.
كلما زاد العلم بالعقيدة زادت الخشية من الله؛ لأن المتعلم يعرف ربه أكثر فيعظمه أكثر؛ قال النبي ﷺ: «أنا أعلمكم بالله وأشدكم له خشية»؛ فصاحب العقيدة الأقوى أشد خشية.
وأهل السنة يثبتون جميع الأسماء والصفات فيتمتعون بمعرفتها: يعرفون أنه يحب، وأنه ينزل إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل نزولًا يليق بجلاله، وأنه يضحك ضحكًا يليق بجلاله؛ ومن فهم ذلك حوّل العقيدة إلى تطبيق، قال النبي ﷺ: لن نعدم خيرًا من رب يضحك.
وتعلم العقيدة يميز الحق من الباطل: المذاهب الخارجة عن الإسلام كاليهودية والنصرانية، والمذاهب غير الدينية كالإلحاد والعلمانية، والمذاهب داخل الإسلام كالأشاعرة والمعتزلة والمرجئة والخوارج والشيعة والدروز وغيرهم؛ ومن لا يعرف الخير من الشر يقع فيه.
ومنهج السؤال عن الشر للوقاية لا للتشكيك: كان الناس يسألون النبي ﷺ عن الخير، وكان حذيفة يسأله عن الشر مخافة أن يدركه؛ وقول الشاعر: عرفت الشر لا للشر ولكن لتوقيه، ومن لا يعرف الخير من الشر يقع فيه.
والعقيدة الصحيحة المتسقة مع الفطرة تورث السكون وصلاح البال؛ لأنها تركب في موضعها الصحيح كما خُلقت الفطرة؛ أما الفاسدة فتورث القلق والاضطراب، وأصحابها لا يسكنون لأنهم ركبوا شيئًا غلطًا على فطرتهم.
والإيمان باليوم الآخر والقدر وحدهما قمة السعادة: فالمؤمن بالبعث والحساب وعدل الله يحول كل حدث إلى خير؛ فيحزن حزنًا جبليًا دون شقاء، لأن الرضا والاحتساب ينزلان قلبه.
والفرق بين الحزن والشقاء ظاهر في قوله تعالى: ﴿فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ﴾ وقوله: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾ وقوله: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ﴾؛ فالحزن وارد، أما الشقاء فهو البعد عن الله.
ويدل على ذلك حديث: «عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله لخير: إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن».
وإصلاح السلوك ثمرة مباشرة: فالإيمان باليوم الآخر يعظم مراقبته؛ قال ﷺ: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت»؛ ومن كذّب بالدين دعّ اليتيم، ومن طفف في المكيال خسر لعدم إيمانه بالبعث والحساب.
| المجال | المعتقد الصحيح | المعتقد الفاسد |
|---|---|---|
| القلب | تعظيم الله والخشية منه | الاستهانة والغفلة والجدل العقيم |
| النفس | السكينة وصلاح البال | القلق والاضطراب والتوتر |
| السلوك | القول الخير والأمانة والعدل | الكذب والتطفيف وأكل الحقوق |
العقيدة السليمة تجعل للمسلم هدفًا راقيًا في الحياة: دعوة الناس وإنقاذهم من النار، وإخراجهم من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام؛ بخلاف الأهداف الدنيوية التي تنتهي بالموت، أو الأهداف الفاسدة التي تصد عن سبيل الله.
وقد جسّد ربعي بن عامر هذا الهدف حين سئل ما الذي جاء بكم فقال: «إن الله ابتعثنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام».
وتعلم العقيدة يحمي المجتمع من مخاطر رهيبة تتهدده: التكفير الذي أدى إلى القتل والتفجير وخراب الاقتصاد، والتشيع الذي يشوه صورة الصحابة ويخترع القصص، والتنصير، وعقيدة الجبر التي تبرر المعصية وتجعل صاحبها ينتظر الهداية دون عمل.
ويقوّي الاعتقادُ القلبَ: فمن اعتقد أن الضر والنفع بيد الله وحده لم يخف من الشياطين ولا من المقبورين ولا من خرافات توزيع الأوراق؛ فمن كان ضعيف الاعتقاد خاف الورقة وقطعها ووزعها، ومن كان قوي الاعتقاد مزقها ولم يبال؛ ولا يضر السحرة أحدًا إلا بإذن الله.
ومعرفة الله هي جنة الدنيا؛ فمن لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة؛ والعقيدة وحدها تجيب الأسئلة الكبرى التي تحير البشرية: من أين جئنا ولماذا وما المصير ولماذا يوجد الشر وهل من غيب وجن وملائكة وما بعد الموت؛ فلا يتخبط المسلم ولا يبحث عن دين آخر.
ويختم الدرس بخارطة الدورة: الأركان الستة وهي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، ثم مسائل الإيمان والكفر (من المؤمن ومن الكافر)، ثم العقيدة في الصحابة؛ ومصادر التلقي: القرآن والسنة وفهم الصحابة وما أجمع عليه المسلمون.
وهذه العقيدة واحدة من آدم إلى محمد ﷺ لا تتطور ولا تتبدل؛ قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾، وقال: ﴿شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾؛ فالدين عند الله الإسلام واحد، وإن اختلفت الشرائع؛ وقول النبي ﷺ: «نحن معاشر الأنبياء إخوة لعلات، أمهاتنا شتى وديننا واحد».
| الركن | المعنى المختصر |
|---|---|
| الإيمان بالله | توحيده في الربوبية والألوهية والأسماء والصفات |
| الإيمان بالملائكة | الإيمان بوجودهم وصفاتهم وأعمالهم كما في النصوص |
| الإيمان بالكتب | الإيمان بما أنزله الله والعمل بالقرآن الخاتم |
| الإيمان بالرسل | الإيمان بهم جميعًا واتباع خاتمهم محمد ﷺ |
| الإيمان باليوم الآخر | الإيمان بالبعث والحساب والجزاء |
| الإيمان بالقدر | الإيمان بأن كل شيء بقضاء الله وقدره خيره وشره |
22 سؤالًا • أجب عنها جميعًا ثم اعرض نتيجتك وتصحيح أخطائك
يجب الإجابة عن جميع الأسئلة قبل عرض النتيجة