الدرس 13 من 26 — كتاب أصول الإيمان
الملائكة عالم يحبنا ونحبه
الفيديو الأصلي: https://www.youtube.com/watch?v=AatBs1hu14o
بيحمّل المحتوى…
الدرس 13 من 26 — كتاب أصول الإيمان
الفيديو الأصلي: https://www.youtube.com/watch?v=AatBs1hu14o
بيحمّل المحتوى…
افتتح الشيخ الدرس 13 من «شرح كتاب أصول الإيمان»: «ما زلنا نتناول بالشرح كتاب أصول الإيمان في عقيدة أهل السنة والجماعة، وكنا المره الماضية انتهينا من الركن الأول (الإيمان بالله). واليوم نبدأ في الركن الثاني: الإيمان بالملائكة.»
الملائكة: خلق من خلق الله; خلقت من نور (كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «خلقت الملائكة من نور، والجان من مارج من نار، وآدم مما وصف لكم»).
اسم «ملائكة»: اشتُق من «الالوكه» (الرسالة) — «الملائكة رسل» (توفته رسلنا وهم لا يفرطون).
أجسام الملائكة: نورانية لطيفة; قدرة على التشكل/التمثل (هيئة إنسان); قوى عظيمة; عدد لا يعلمهم إلا الله; لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.
سرعة الملائكة: لا تقاس بسرعة الضوء (الملائكة طبيعة مختلفة; سرعة خارقة لا يعلمها إلا الله; والله قادر على كل شيء — «ما قدر الله حق قدره»).
جبريل عليه السلام: شديد القوى («علمها شديد القوى»); 600 جناح; رفع قرى قوم لوط على طرف جناح; سد السماء (ما بين السماء والأرض) — رآه النبي مرتين (معراج + بعد البعثة).
«ذو مره» = منظر حسن (ابن عباس) / خلق طويل حسن (قتادة).
حامل العرش: «ما بين شحمه أذنه وعاتقه مسير 700 عام» (طير 700 عام لا يقطعها) — عظمة خلق الله.
«أذن لي أن أتحدث عن ملك من حملة العرش» — «ما بين شحمه أذنه وعاتقه مسير 700 عام».
الملائكة: كرام أبرار («بايدي سفر كرام برره»); حياء (تستحيي جدا; النبي: «ألا استحي من رجل تستحيي منه الملائكة» — عثمان).
العلم: «الملائكة كل شيء»; جبريل «علمها شديد القوى».
الحسن والجمال: «ذو مره» (منظر حسن); «يقترب منه الملك» (السواك).
الملائكة لا يصفون بذكورة/أنوثة («ان الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى»).
لا يعصون الله ما أمرهم («لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون»); لا يتعبون ولا يسامون («لا يفترون»); لا يأكلون ولا يشربون ولا يتناكحون.
الملائكة تستحيي من عثمان; «ألا استحي من رجل تستحيي منه الملائكة» — النبي يتشبه بالملائكة.
مساكنهم في السماء («الذين عند ربك»; «ما نتنزل إلا بامر ربك»; «حافين من حول العرش»); «يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار».
هل يموتون: قطعاً في النهاية («كل شيء هالك إلا وجهه»); «تموت الملائكة واحد تلو الآخر حتى لا يبقى إلا ملك الموت». هل يموتون قبل ذلك — لا دليل; نتوقف (الله تعالى أعلم).
«لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون» — لا يعصون الله ما أمرهم.
جبريل: موكل بالوحي («نزل به الروح الأمين»; «تنزل الملائكة والروح فيها»); شرف وظيفته (ينقل كلام الله). اسمائه: الروح، الأمين، قوي، كريم، مطاع، أمين. «الله يحب فلان فاحبه» (جبريل ينادي في أهل السماء).
ميكائيل: موكل بالقطر والنبات. إسرافيل: موكل بالصور (نفخات: الفزع، الصعق، البعث — خلاف: 2 أو 3). ملك الموت: قبض الأرواح («توفته رسلنا»); اسمه «عزرائيل» من إسرائيليات (لا دليل).
وظائف أخرى: جبريل ينزل بالعذاب (قوم لوط، صيحة)، يقاتل (بدر، أحد، الأحزاب)، موكل بالوحي. ميكائيل: قتال (بدر). ملك الجبال: «لو شئت أطبقت عليهم الأخشبين». ملك الرحم: تدبير التخليق. خزنة الجنة («وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا») وخزنة النار (19).
زوار البيت المعمور: 70000 ملك يحجون كل يوم (لا يعودون). ملائكة سيحون: «يطوفون في الطرق يلتمسون مجالس أهل الذكر». منكر ونكير: سؤال القبر (من ربك، ما دينك، من الرجل).
جبريل: أحياناً ينزل بوحي (ملك بشره بكنوز من تحت العرش + سوره الفاتحة وخواتيم البقرة).
الملائكة: جنود من جنود الله; لا شريك في التدبير («لا يامركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا»). الله لا يحتاج اليهم; «له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله».
المشركون: ظنوا الملائكة بنات الله («أصطفى البنات على البنين» — نقض). أسماء مؤنثة (اللات، العزى، مناة) — «ليسمون الملائكة تسمية الأنثى». لا يوصفون بذكورة/أنوثة.
عداوة الملائكة = عداوة الله: بني إسرائيل كرهوا جبريل («من كان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك»); «من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فان الله عدو للكافرين».
جبريل: ينزل بالعذاب (قوم لوط، صيحة)، يقاتل (بدر، أحد، الأحزاب)، ينزل بمزاجه؟ لا — «ما نتنزل إلا بامر ربك». عداوة جبريل = عداوة لله (لأنه ينفذ أمره).
الثمرة 1 — عظمة خالقهم: قوة/كمال/قدر المخلوق تدل على قوة/كمال/قدر أكمل في الخالق.
الثمرة 2 — شكر الله على لطفه: وكل بهم من يقومون بحفظهم وكتابة أعمالهم ومصالحهم.
الثمرة 3 — محبة الملائكة: يحبون المؤمنين («نادى جبريل: الله يحب فلان فاحبوه»); يصلون على النبي; يصلون على الصف; يزورون المريض (70 ألف يستغفرون); يبلغون صلاة المؤمن على النبي.
الثمرة 4 — التشبه بهم: جمال («يقترب منه الملك»)، حياء (عثمان)، خوف (جبريل يرتجف)، عدم تعب («لا يفترون»).
الثمرة 5 — ملجأ/أنس: «أنا مش غريب; المخالفين هم اللي قليلين»; «كل ما في الكون مؤمن (إلا شويه بشر)».
الثمرة 6 — إيمان بعظمة الخالق: «الملائكة لا يعصون الله ما أمرهم» — مع ذلك خائفون («وهم من خشيته مشفقون») — من باب أولى نحن.
نسأل الله أن يحشرنا في الجنة وأن نستمتع برؤية الملائكة وبسهم في الجنة. «أقول قال واستغفر الله لي ولكم».
كتاب «عالم الملائكة الأبرار» (عمر الأشقر) — ضمن سلسلة العقيدة.
المرة القادمة: الإيمان بالكتب (أو المتابعة)..
20 سؤالًا • أجب عنها جميعًا ثم اعرض نتيجتك وتصحيح أخطائك
يجب الإجابة عن جميع الأسئلة قبل عرض النتيجة
20 سؤالًا صعبًا • لا يكفي الحفظ — لازم فهم عميق للشرح
يجب الإجابة عن جميع الأسئلة قبل عرض النتيجة